معايير الجمال هي مجموعة من الأسس التي بناءاً عليها سيحكمون عليكِ إذا كنتِ جميلة أو لا.
من الممكن أيضاً أن تسمى علامات الجمال؛ ليكون المسمى كغلاف جذاب يخفي وراءه عنصريةً و احتقاراً لفئات معينة من النَّاس، التي لا توصف بالجمال حسب معاييرهم.
وفي حال أردتِ بعض الأمثلة، هذه لكِ:
تقديس لون بشرة معيَّن، و اعتبار آخر شيءٌ يجب تغييره، و صنع منتجات و ترويجها؛ للقضاء على الآفة المسميّة (الاختلاف) ، و جعل جميع البشر يمتلكون لون بشرةٍ واحد.
(آفة بالنسبة لهم طبعاً)
أو اعتبار أنَّ ذلك الحجم من الأنف، العيون، أو الشفاة، هو الحجم المناسب و (المثالي) حسب قولهم.
أو سأعطي مثالاً آخر- و هو الأخير لكي لا أطيل عليكم بالحديث- وهو خرافة الوزن المثالي.
بالطبع لا نتحدث عمَّن يحاول الحفاظ على وزنٍ صحي، يقيه من الأمراض، بل عمَّن يحاول اقناعك أنَّ بضع غرامات أو كيلوغرامات هي من سيحدِّد جمالك، مثاليتك، و استحقاقك للنَّعم. سواء أكان يطلب منك تقليل وزنك أو زيادته.
جميع تلك المعايير قيوداً تمنعك من الوصول إلى تقبل نفسك، و احترامها.
و جميعها يتركُ آثار جلد الذات ظاهرةً و بارزةً؛ لتقول للنَّاس نيابة عنك : مرحباً، أنا أسير الخرافات و التُّرهات.
تعليقات
إرسال تعليق