اسم الرواية : يا صاحبيِّ السِّجن.
اسم الكاتب : أيمن العتوم.
عدد الصفحات : ٣٤٤.
تاريخ النَّشر : ٢٠١٢.
نبذة عن الكتاب :
على إثَر كتاباته و شعره ؛ سُجن الكاتب أيمن العتوم.
كانوا - كتاباته و شعره - مفتاح زنزانته، فَبِهِم تحرَّرَ من زنزانة الصَّمت و الجُبن، و بهم قُيِّدَ بأصفاد القمع و الحرمان.
و خلال رحلته مرَّ بثلاثة سجونٍ، و باتَ فيهم و باتت الأحرف في غرفته مجافيةً له.
و السجون الثلاثة هم : سجن المخابرات، و سجن جويدة، و سجن سواقة.
و في روايته (يا صاحبيِّ السِّجن) يتحدث عن رحلة اغتيال حروفه و تقيِّيد كلماته. و أيضاً عن قضايا أخرى واقعية حدثت في المجتمع الأردنيِّ.
مثل أحداث انتفاضة الخبز، التي بدأت في الجنوب على إثر قرار الحكومة الأردنية برفع سعر الخبز إلى ثلاثة أضعاف سعره الأساسي.
كما أنَّ العتوم قد صور الشخصيات - و هي شخصيات حقيقيَّة-تصويراً مفصلاً كاملاً، تناول أفكارهم و مكامن نفوسهم.
و قد كان حيادياً رغم شمولية تصويره للشخصيَّات، فلم يطلق أحكاماً عليهم، بل ترك الحرية للقارئ ليقرر موقفه منهم.
رأيِّي في الرواية :
لم أستطع أن أجد شخصاً مثل الكاتب أيمن العتوم يسرد قصته في السُّجون. فلم يكنْ يدفعك إلى الشعور بالشفقة، بل إلى الشُّعور بأنك اصطدمت بالواقع؛ فتتفاجئ بما تراه من بعض أحوالٍ مروعة التي تقابلك في الرواية.
لا أستطيع حتى أن أجد وصفاً كاملاً تستحقه هذه الرواية.
ولو كان هنالك ملاحظة فهي أنَّ الرواية قصيرةٌ نسبياً، وتمنيت لو أنَّها لم تُختزل بصفحاتٍ قليلة.
لكن هذا لا يعني أنَّ الكاتب لم يكن وافياً في السَّرد و الوصف بما فيه الكفاية.
تقييمي للرِّواية : ٤/٥.

تعليقات
إرسال تعليق