إذا كان البشر كلهم كالجسد الواحد، وهذا يدل على وجوب اتحادهم ، فإن العنصرية هي كجرح كبير في هذا الجسد. جرح عميق ، لا يلتئم بسرعةٍ كسرعة التئام الجرح الصغير في طرف اصبعك.
و لهذا فإن ذلك الجسد كثيراً ما ينزف الآلام، إنها تخرج من ذلك الجسد، ويتخثر هذا الدم عند خروجه ليصبح مشكلاً ليكون كراهية.
و أيضاً بما أنَّ جميع البشر هم جسدٌ واحد، فإنَّ وظيفة كل خلية (فرد) هي العمل، و ليس لمصلحة نفسها فقط، بل لمصلحة الجسد كله؛ لتحافظ مع الخلايا الأخرى على سلامته.
ولهذا فإنَّ وظيفة الخلية لا تكمُن بأن تكون الأفضل أو الأذكى أو الأكثر نفعاً.
وليست وظيفتها أيضاً أن تحاول الإثبات بأنَّ هذه المجموعة أو تلك هي الأكثر نفعاً بين الخلايا،أو الأكثر التزاماً.
تأثيركَ و تأثيركِ ينطبع على هذا الجسد، فحاول ألا تجعله تأثيراً سيئاً.
و الحقيقة المرة و الأخيرة، ستتبدل الخلايا باستمرار، ستموت إحداهنَّ لتولد أخرى، كل يوم، و كل ساعة، وكل دقيقة.
تعليقات
إرسال تعليق