نصف إنسان، ونصف حياة.

 إنَّنا نخرج من الكوارث ناقصين، مهما أقنعنا أنفسنا بعكس ذلك.

فأنا مثلاً خرجت بنصف إنسان، ولم أعد مكتملاً.

أبي يصرخ دائماً لأنّني أحضر نصف السلع من البقالة و أنسى الباقي، و أمي توبخني لأنَّني أبدو متعباً بعد القيام بنصف الأعمال المنزلية فقط،و أخي يتشاجر معي لأنَّني أتوقف عن اللهو معه في منتصف اللعبة.

أما عن أصدقائي و عامة النَّاس فأنا أكمل نصف حديثي معهم فقط، و أما عن محبوبتي فهي تغضب دائماً لأن نصف جرعة حب لا تكفي.

أنا أعيش نصف حياة.

تعليقات

إرسال تعليق