يستكثرون علينا حزننا، ماذا؟ ألسنا بشر، ومن حقنا التعبير عن أنفسنا.
مشاعر الحزن، مشاعر الفرح، مشاعر الصدمة،مشاعر الخيبة. كلها جزءٌ من إنسانيتك، نعم إنَّها كذلك.
لا تسمح لأي شخص بأن يخبرك بأن هذا الشيء أو ذاك لا يستحق حزنك، أو أنَّك تبالغ في ردة فعلك؛ فهو ليس بموقفك ولا تلقَّى صدمتك.
المهم أن لا تظل أسيراً لهذا الحزن، أو لتلك الخيبة، أيضاً لا تلعب دور الضحية.
متى ستحيا إذا ظللت أسيرهم؟
تعليقات
إرسال تعليق