أنا رومينا أشرفي | كتابة في الفتاة اللتي قتلت في إيران

إنَّني أحدثكم من مكانٍ مختلف، وآمن أكثر من أرضكم.

أنا إحدى ضحايا شياطين الإنس.
 يد قاتلي هي اليد التي حملتني وأنا رضيعة، وهي اليد التي أمسكت بي عندما مشيت أول مرة، هي اليد التي كانت تُرَبِّت على كتفي عند حزني.

يد قاتلي هي يد أبي.
كان فخوراً بقتلي؛فقد خرج إلى الحي مبتسماً فرحاً بفعلته الشنيعة. وكأنه ينتظر التهاني والتبريكات لما فعله.
 جاءته التهاني على شكل تخفيف بالحكم عليه لجريمته، وعلى شكل مبررات من البشر لقتلي.
لقد حصل على ما تمنَّى.

نتائج وحشيتهم لن تنتهي هنا، فستطال يدها كل فتاة تحمس أهلها لقتلها، وإلقائِها جثة هامدة مثلما حصل لي؛ فهؤلاء مستخفون بعاقبتهم في الدنيا بسبب القوانين الظالمة التي تركض لتثبت برائتهم قدر الإمكان.

لكنك ربِّي أنت العادل الجبَّار، فأرني عجائب قدرتك يا الله......

تنويه:هذا النص كتبته أنا لتوضيح هذه القصة وليست من أقوال رومينا رحمها اللّٰه..... 

تعليقات