إن تفكير الأشخاص عبارة عن صناديق صغيرة.
نخاف ونرتعب إن دعينا للخروج من هذه الصناديق ،ودائماً ما تلاحقنا عبارة (فكر خارج الصندوق ) .
لكن لا أحد يعطينا الأدوات لفعل هذا ، أو إذا فكرنا خارج الصندوق فإننا نفكر داخل صندوق غيرنا ، أي أيضًا يوجد حدود لكن وضعوها لنا أشخاص آخرين ،وهذا أسوء .
إن قدرة الإنسان وتفكيره لها حدود ، لكن داخل هذه الحدود استطاع الكثير من الأشخاص تغيير حياتهم وحياة غيرهم .
إذاً أين المشكلة ؟ المشكلة أن هناك حدود وضعناها نحن -وهي الصناديق التي ذكرتها سابقاً في هذه الفقرة- نخاف جداً من الخروج عنها ، ونجد ألف مبرر لذلك . نحن بشر نخاف من التغيير ، ونخاف من الخروج عن منطقة الراحة.
لو بقي إدموند هيلاري داخل منطقة الراحة لما كان أول شخص يصل لقمة إيفرست، ولما اخترع غراهام بل الهاتف .
لا ، لا أطلب منك أن تفعل شيئاً كبيراً جداً إلى هذه الدرجة ، فقط كن التغيير الذي تريد أن تراه ،أو حتى إبدأ بالتغيير الذي كنت تخاف منذ زمن طويل أن تبدأ به .
تعليقات
إرسال تعليق